قطب الدين الراوندي
50
الدعوات ( سلوة الحزين )
122 - وقدم رجل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله هل من دعاء لا يرد ؟ قال : نعم ( الله إني أسألك باسمك الأعلى الأجل الأعظم ) ترددها ( 1 ) ثم سل حاجتك ( 2 ) . 123 - وقال صلى الله عليه وآله ما من عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يقول : اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وإله جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب لي دعوتي فإني مضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ، وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي عني الفقر فإني مسكين ، إلا كان حقا على الله ألا يرد يديه خائبتين ( 3 ) . 124 - وعن علي بن محمد العسكري عليه السلام قال : هذا دعاء كثيرا ما أدعو الله تعالى به ، وقد سألت الله عز وجل ألا يخيب ( 4 ) من دعا به في مشهدي وهو : ( يا عدتي عند العدد ( 5 ) ، ويا رجائي والمعتمد ، ويا كهفي والسند ، ويا واحد ويا أحد ويا قل هو الله أحد ، أسألك ( بحق ) ( 6 ) من خلقته من خلقك ، ولم تجعل في خلقك أحدا مثلهم ، صل على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت ( 7 ) . 125 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله ( قال ) : من أصابه هم وأكرب أو كرب أو
--> ( 1 ) في البحار : رددها . ( 2 ) عنه البحار : 95 / 163 ضمن ح 17 . ( 3 ) عنه البحار : 86 / 34 ح 39 والمستدرك : 1 / 346 ح 18 . ( 4 ) في نسخة - ب - يجيب . ( 5 ) في الأصل والبشارة : عند العدو ، وفي البحار 95 / 162 ح 15 : دون العدد . ( 6 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - والبحار . ( 7 ) أخرجه في البحار : 95 / 156 ح 4 عنه وعن أمالي الطوسي : 1 / 286 ح 76 وفي ج 95 / 162 ح 15 عن الكتاب العتيق للغروي وفي البحار : 50 / 127 ذ ح 5 وج 102 / 59 ح 2 عن أمالي الطوسي ، ورواه بشارة المصطفى : ص 165 .